بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 26 من 368

صفحة
[صفحة 25]

و بهائم و سباع و الطير كله سبع و بهيمة و همج و الخشاش ما لطف جرمه و صغر جسمه‏ (1) و كان عديم السلاح و الهمج ليس من الطير و لكنه يطير و هو فيما يطير كالحشرات فيما يمشي و السبع من الطير ما أكل اللحم خالصا و البهيمة ما أكل الحب خالصا و المشترك كالعصفور فإنه ليس بذي مخلب و لا منسر و هو يلقط الحب و هو مع ذلك يصيد النمل إذا طار و يصيد الجراد و يأكل اللحم و لا يزق فراخه كما يزق الحمام فهو مشترك الطبيعة و أشباه العصافير من المشترك كثيرة و ليس كل ما طار بجناحين من الطير فقد يطير الجعلان و الذباب و الزنابير و الجراد و النمل و البعوض و الفراش و الأرضة و النحل و غير ذلك و لا يسمى طيورا و كذلك الملائكة تطير و لها أجنحة و ليست من الطير و كذلك جعفر بن أبي طالب ذو جناحين يطير بهما في الجنة و ليس من الطير (2).


3- قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّهُ مَا يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا بِتَضْيِيعِهِمُ التَّسْبِيحَ‏ (3).

4- الْعِلَلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَتِ الْوُحُوشُ وَ الطَّيْرُ وَ السِّبَاعُ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُخْتَلِطاً بَعْضُهُ بِبَعْضٍ فَلَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ نَفَرَتْ وَ فَزِعَتْ فَذَهَبَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ إِلَى شَكْلِهِ‏ (4).

____________


(1) في نسخة: و صغر شخصه.

(2) حياة الحيوان: 206 (مادة الحيوان).

(3) قرب الإسناد: 55 فيه: داووا مرضاكم بالصدقة، و ادفعوا أبواب البلاء بالدعاء و حصنوا اموالكم بالزكاة فانه ما يصاد ما تصيد من الطير.

(4) علل الشرائع 1: 5.

التالي ص 26/368 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...