تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 264 من 830
صفحة
وَ لِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ بأن تركبوها و تبلغوا المواضع التي تقصدونها بحوائجكم وَ عَلَيْها أي و على الأنعام و هي الإبل هنا وَ عَلَى الْفُلْكِ أي و على السفن تُحْمَلُونَ يعني على الإبل في البر و على الفلك في البحر تحملون في الأسفار (2).
جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قال البيضاوي من جنسكم أَزْواجاً نساء وَ مِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً أي و خلق للأنعام من جنسها أزواجا أو خلق لكم من الأنعام أصنافا أو ذكورا و إناثا يَذْرَؤُكُمْ يكثركم من الذرء و هو البث فِيهِ في هذا التدبير و هو جعل الناس و الأنعام أزواجا يكون بينهم توالد فإنه كالمنبع للبث و التكثير (3).