تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 714 من 830
صفحة
سليمان(ع)برأسه فمده إليه فقال يا نبي الله اذكر وقوفك بين يدي الله عز و جل فارتعد سليمان و عفا عنه ثم سأله عن سبب غيبته فأخبره بأمر بلقيس
____________
(1) فيه غرابة شديدة.
(2) ظاهر قوله: (رأى ارضا حسناء تزهو خضرتها) أن الأرض كانت ذات ماء، و ظاهره أيضا انه نزل على تلك الأرض المخضرة.
(3) في المصدر: ففقد الهدهد.
288
و قد تقدمت الإشارة إلى طرف من قصتها.
و أما قوله لَأُعَذِّبَنَّهُ أراد تعذيبه بما يحتمله حاله ليعتبر به أبناء جنسه و قيل كان عذاب سليمان(ع)للطير أن ينتف ريشه و ذنبه و يلقيه ممعطا (1) لا يمتنع من النمل و لا من هوام الأرض و هو أظهر الأقاويل و قيل أن يطلى بالقطران و يشمس و قيل أن يلقى للنمل تأكله و قيل إيداعه القفص و قيل التفريق بينه و بين إلفه و قيل إلزامه صحبة الأضداد و عن بعضهم أنه قال أضيق السجون صحبة الأضداد و قيل حبسه مع غير جنسه و قيل إلزامه خدمة أقرانه و قيل تزويجه عجوزا.