تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 140 من 817
صفحة
و دخل أبو العلاء المعري يوما على الشريف المرتضى فعثر برجل فقال الرجل من هذا الكلب فقال أبو العلاء الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما فقربه المرتضى و اختبره فوجده علامة و إنه جرى (3) ذكر المتنبي يوما فتنقصه الشريف المرتضى و ذكر معايبه فقال أبو العلاء المعري لو لم يكن من شعر المتنبي إلا قوله (4)
لك يا مُنازلُ في القلوب مَنازلُ
لكفاه شرفا و فضلا فغضب الشريف المرتضى و أمر بسحبه (5) و إخراجه من مجلسه ثم قال لمن حضر مجلسه أ تدرون أي شيء أراد هذا الأعمى بذكر هذه