تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 201 من 817
صفحة
بيان: كذا في أكثر النسخ اليحامير و هو جمع اليحمور و هو حمار الوحش و في القاموس الآمص و الآميص طعام يتخذ من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج
____________
(1) في المصدر: «الحناط» و في نسخة: عن محمّد بن مسكين.
(2) الاختصاص: 299.
(3) في المصدر: أ ليس يأكلونه.
(4) المحاسن: 472.
86
المبرد المصفى من الدهن معربا خامير انتهى.
فلعلهم كانوا يعملون الآمص من لحوم اليحامير و في بعض النسخ الخامير مكان اليحامير و هو أنسب بما ذكره الفيروزآبادي لكن ظاهر العنوان في المحاسن الأول حيث قال لحوم الظباء و اليحامير و ذكر هذه الرواية فقط (1) و ضم الظباء مع الخامير غير مناسب و سيأتي الكلام في حل الظباء و أشباهها في الأبواب الآتية..