تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 203 من 817
صفحة
إلى مكان كذا و كذا فإنك تجد فيه دجاجا بينها ديك فاسأل عن صاحبه و اشتره منه و اذبحه فهذه حاجتي إليك قال فقلت له يا أخي و أنا أيضا أسألك حاجة قال و ما هي قلت إذا كان الشيطان ماردا لا تعمل فيه العزائم و ألح بالأذى منا ما دواؤه فقال دواؤه أن يؤخذ قدر فتر من جلد يحمور (4) و يشد به إبهاما المصاب من يديه شدا وثيقا ثم يؤخذ له من دهن السداب
____________
(1) و ليس في الرواية ذكر للظباء و لعله كانت في المحاسن الاصلى رواية تدلّ على الظباء و لم يظفر بها النسّاخ.
(2) في المصدر: و حشية نافرة.
(3) في المصدر: فرافق.
(4) في المصدر: ان يؤخذ له وتر قدر شبر من جلد يحمور.