تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 269 من 353
صفحة
[صفحة 252]
و المشهور أن استبراءها بعشرة لرواية السكوني و مرفوعة يعقوب و رواية مسمع و قيل بسبعة (1) و قيل بخمسة و في رواية يونس أربعة عشر و في رواية مسمع البطة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تربط خمسة أيام و في رواية السكوني الدجاجة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تقيد ثلاثة أيام و البطة خمسة أيام و اكتفى الصدوق في المقنع للبطة بثلاثة أيام و رواه في الفقيه عن القاسم بن محمد الجوهري (2) و من الأصحاب من اعتبر في الدجاجة خمسة أيام و قيل أكثر و مستند الكل لا يخلو من ضعف على المشهور و قيل مراعاة العرف متجه و الأحوط مراعاة أكثر الأمرين من زوال الجلل العرفي و أكثر المقدرات و في كلام الأصحاب الربط و العلف بالطاهر في المدة المقدرة و ربما اعتبر الطاهر بالأصالة و المذكور في بعض الروايات الحبس حسب و الظاهر أن الغرض زوال الجلل فلا يتوقف على الربط و لا على الطهارة بل الظاهر حصوله بالاغتذاء بغير العذرة و الأحوط مراعاة المشهور و لا يؤكل الجلال من السمك حتى يستبرأ يوما و ليلة عند الأكثر استنادا إلى رواية يونس عن الرضا و اكتفى الصدوق بيوم إلى الليل لرواية الجوهري. و قال أبو الصلاح في الكافي في عداد المحرمات و ما أدمن شرب النجاسات حتى يمنع منها عشرا و جلالة الغائط حتى تحبس الإبل و البقر أربعين يوما و الشاة سبعة أيام و البطة و الدجاج خمسة (3) أيام و روي في الدجاج خاصة بثلاثة أيام و جلالة ما عدا العذرة من النجاسات حتى تحبس
____________
عن أحمد بن الفضل عن يونس عن الرضا (ع) في السمك الجلال أنّه سأله عنه فقال: ينتظر به يوما و ليلة، و قال السيارى: ان هذا لا يكون الا بالبصرة، و قال في الدجاج: يحبس ثلاثة أيّام و البطة سبعة أيّام و الشاة أربعة عشر يوما و البقرة ثلاثين يوما و الإبل أربعين يوما ثمّ تذبح.
(1) في النسخة المطبوعة: بتسعة.
(2) الفاظ الحديث: ان البقرة تربط عشرين يوما و الشاة تربط عشرة أيّام و البطة تربط ثلاثة أيام، و روى ستة أيام، و الدجاجة تربط ثلاثة أيّام و السمك الجلال يربط يوما الى الليل في الماء راجع الفقيه 3: 214.