بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 297 من 822

صفحة
[صفحة 297]

الأصنام عليها و قيل لا يحجون على ظهورها افْتِراءً عَلَيْهِ‏ نصب على المصدر لأن ما قالوه تقول على الله و الجار متعلق بقالوا أو بمحذوف فهو صفة له‏ (1) أو على الحال أو المفعول له و الجار متعلق به أو بالمحذوف‏ سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ‏ بسببه أو بدله‏ (2) أَوْ فِسْقاً قد مر تفسيره و يدل على تحريم ما ذكر اسم غير الله عند ذبحه‏ لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ‏ يدل على أن النسك إنما يصح و يتقبل إذا ذكر عليه عند ذبحه اسم الله دون غيره و إنما خص بالأنعام إيماء إلى أن الهدي لا يكون إلا منها و يدل على أن الهدي و الأضحية و ذكر اسم الله على الذبيحة كان في جميع الشرائع حيث قال‏ وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ‏ إلخ.


التالي ص 297/822 — الأصلية 297 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...