تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 112 من 568
صفحة
[صفحة 111]
وَ الَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى أي ينبت ما يرعاه الدواب فَجَعَلَهُ بعد خضرته غُثاءً أَحْوى أي يابسا أسود و قيل أحوى حال من المرعى أي أخرجه أحوى من شدة خضرته.
أقول و قد مر سائر الآيات و تفسيرها في باب جوامع ما يحل.
بيان لا تنافي بين الأول و الثاني لأن الأول ما كان بغرس غارس و الثاني ما نبتت من غير غرس و أما ما سيأتي من أن أول الشجرة النخلة فيمكن أن تكون الأولية في إحداهما إضافية أو المراد بما سيأتي ما له ثمرة معروفة أو إحداهما ما نبت بالنواة و الأخرى ما نبت بالغصن و في المصباح العوسج فوعل من شجر الشوك له ثمر مدور و الواحدة عوسجة.
بيان إنما سمي العود أي الشجر المعهود و كأن السواع كان منحوتا منه و قال الفيروزآبادي الخلاف ككتاب و شدّه لحن صنف من الصفصاف و ليس به سمي خلافا لأن السيل يجيء به سبيا فينبت من خلاف أصله و قال في المصباح