تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 60 من 794
صفحة
قال في المختلف قال شيخنا المفيد و يؤكل من بيض السمك ما كان خشنا و يجتنب منه الأملس و المنماع و قال سلار بيض السمك على ضربين خشن و أملس فالأول حل و الثاني حرام و كذا قال ابن حمزة ثم ذكر كلام ابن إدريس فقال و المعتمد الإباحة لعموم قوله تعالى أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ (2) و لم يبلغنا في
____________
(1) السرائر: 369.
(2) المائدة: 1.
[صفحة 45]
الأحاديث المعول عليها ما ينافي هذا العموم فوجب المصير إليه انتهى.
و أقول الظاهر أن حكم الفاضلين بالإباحة في البيض المحلل لا مطلقا.