تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 113 من 957
صفحة
و قد مضت الأخبار و الأقوال في ذلك في كتاب العدل.
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لا يقدر أحد أن يغيره أو لا ينبغي أن يغير ذلِكَ إشارة إلى الدين المأمور بإقامة الوجه له أو الفطرة إن فسرت بالملة الدِّينُ الْقَيِّمُ أي المستوي الذي لا عوج فيه وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ أي استقامته مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي راجعين إليه مرة بعد أخرى مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ أي اختلفوا فيما يعبدونه على اختلاف أهوائهم و قرأ حمزة و الكسائي فارقوا أي تركوا وَ كانُوا شِيَعاً أي فرقا يشايع كل إمامها الذي أصل دينها كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ أي مسرورون ظنا بأنه الحق (6).