بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 173 من 957

صفحة

و الغاوي العامل بما يوجب الخيبة أي بالقيامة أو فيها يقرب الجنة للمتقين ليدخلوها أو ليستبشروا بها و يكشف الغطاء عن الجحيم للضالين كما قال سبحانه‏ وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ‏ (1) قيل و في اختلاف الفعلين دلالة على غلبة الوعد و القصر بالفتح الغاية كالقصارى بالضم و قصرت الشي‏ء حبسته و قصرت فلانا على كذا رددته على شي‏ء دون ما أراد كذا في العين أي لا محبس للخلق أو لا غاية لهم دون القيامة أو لا مرد لهم عنها.


و أرقل أي أسرع و المضمار موضع تضمير الفرس و مدّته و هو أن تعلفه حتى يسمن ثم ترده إلى القوت و فسر المضمار بالميدان و هو أنسب بالمقام.

التالي ص 173/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...