بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 202 من 957

صفحة
نفضوها و تجرّدوا منها لعدم ركونهم إليها و شدة شوقهم إلى النشأة الأخرى و لهذا نعموا بالوصول إلى الآخرة و مفارقة هذه الأدنى و من هنا ورد في الحديث‏


الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الْكَافِرِ (2).


.


____________


(1) يريد به الفيلسوف المشهور ملا صدرا الشيرازى.


(2) قال العلامة الطباطبائى مد ظله في بعض كلامه: الاخبار مستفيضة في أن اللّه تعالى خلق السعداء من طينة عليين و خلق الاشقياء من طينة سجين- من النار- و كل يرجع الى حكم طينته من السعادة و الشقاء، و قد أورد عليها اولا بمخالفة الكتاب و ثانيا باستلزام الجبر الباطل.


أما البحث الأول فقد قال اللّه تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ» و قال: «بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ» فأفاد أن الإنسان مخلوق من طين، ثمّ قال تعالى: «وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ

التالي ص 202/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...