تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 217 من 424
صفحة
[صفحة 196]
في المصباح رجل طلق الوجه أي فرح ظاهر البشر و هو طليق الوجه قال أبو زيد متهلل بسام.
و في الحديث حث على حسن المعاشرة و الاكتفاء بظواهر أحوالهم و عدم تجسس ما في بواطنهم فإنه أقرب إلى هدايتهم و إرشادهم إلى الحق و تعليم الجهال و هداية أهل الضلال و أبعد من التضرر منهم و التنفر عنهم و الأخبار في حسن المعاشرة كثيرة لا سيما مع المدعين للتشيع و الإيمان وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ