بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 246 من 957

صفحة

____________


(1) راجع ج 3 ص 256 من هذه الطبعة الجديدة.


(2) و اختاره عليّ بن إبراهيم في تفسيره، و في الاحتجاج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أول العابدين أي الجاحدين.


(3) قال الجوهريّ: قال أبو زيد: العبد بالتحريك: الغضب و الانف و الاسم العبدة مثل الانفة، و قد عبد أي أنف قال الفرزدق:


اولئك أحلاسى فجئنى بمثلهم‏* * * و أعبد أن أهجو كليبا بدارم.


قال أبو عمرو: و قوله تعالى: فأنا أول العابدين من الانف و الغضب.






99


فَقُلْتُ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ الظِّلَالُ فَقَالَ(ع)أَ لَمْ تَرَ إِلَى ظِلِّكَ فِي الشَّمْسِ شَيْئاً وَ لَيْسَ بِشَيْ‏ءٍ ثُمَّ بَعَثَ فِيهِمُ النَّبِيِّينَ فَدَعَوْهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏ (1) ثُمَّ دَعَوْهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِالنَّبِيِّينَ فَأَقَرَّ بَعْضُهُمْ وَ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ ثُمَّ دَعَوْهُمْ إِلَى وَلَايَتِنَا فَأَقَرَّ بِهَا وَ اللَّهِ مَنْ أَحَبَّ وَ أَنْكَرَهَا مَنْ أَبْغَضَ وَ هُوَ قَوْلُهُ- فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ‏ (2) ثُمَّ قَالَ أَبُو

التالي ص 246/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...