تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 247 من 957
صفحة
جَعْفَرٍ(ع)كَانَ التَّكْذِيبُ ثَمَ (3).
بيان: فخلق من أحب مما أحب قيل ما في قوله ما أحب و ما أبغض مصدرية.
و أقول يمكن تأويله بالعلم أي بأنه لما علم الله تعالى حين خلقهم أنهم سيصيرون من الأشقياء و أبغضهم فكأنه خلقهم مما أبغض أو أنه إشارة إلى اختلاف استعداداتهم و قابلياتهم في اختيار الحق و قبوله.
و المراد بالظل إما عالم الأرواح أو عالم المثال فعلى الأول شبه الروح المجرد على القول به أو الجسم اللطيف بالظل للطافته و عدم كثافته أو لكونه تابعا لعالم الأجساد الأصلية و على الثاني ظاهر.
و قوله شيئا بتقدير تحسه أو الرؤية بمعنى العلم لكن لا يناسبه تعديتها بإلى و الأظهر شيء كما ورد في هذه الرواية بسند آخر و قيل أراد بقوله و ليس بشيء أن الحياة و التكليف في ذلك الوقت لا يصيران سببين للثواب و العقاب كأفعال النائم و لا يبقى بل مثال و حكاية عن الحياة و التكليف في الأبدان و لذا سمي الوجود الذهني بالوجود الظلي لعدم كونه منشأ للآثار و مبدأ للأحكام.