أي ليزهد في الدنيا و ليصبر على الفقر و القلة و الجلباب الإزار و الرداء و قيل هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها و ظهرها و صدرها و جمعه جلابيب كني به عن الصبر لأنه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن و قيل إنما كني بالجلباب عن اشتماله بالفقر أي فليلبس الفقر و يكون منه
____________
(1) أمالي الشيخ ج 1 ص 312.
(2) روى الصدوق في معاني الأخبار ص 182، بإسناده عن أحمد بن المبارك قال:
قال رجل لابى عبد اللّه (عليه السلام): حديث يروى أن رجلا قال لأمير المؤمنين (عليه السلام):
انى احبك فقال له: أعد للفقر جلبابا، فقال (عليه السلام): ليس هكذا: قال: انما قال له: أعددت لفاقتك جلبابا- يعنى يوم القيامة.