تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 269 من 424
صفحة
[صفحة 246]
فكأنهم انتكسوا و انقلبوا.
و في المناقب و في هذا الخلق منكوس أي يرونه كذلك أو بينهم بشر الأحوال لا يقدر على شيء كالمنكوس في القاموس نكسه قلبه على رأسه كنكسه و النكس بالكسر الضعيف و كمحدث الفرس لا يسمو برأسه و لا بهاديه إذا جرى ضعفا أو الذي لم يلحق الخيل و انتكس وقع على رأسه (1).
و في النهاية في حديث أبي هريرة تعس عبد الدنيا و انتكس أي انقلب على رأسه و هو دعاء عليه بالخيبة لأن من انتكس في أمره فقد خاب و خسر و في حديث ابن مسعود قيل له إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا فقال ذلك منكوس القلب.
فالله يعلم ما في قلبك في المناقب فلك ما في قلبك و ما في رجال الكشي أظهر.