بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 289 من 424

صفحة
[صفحة 264]

و المقداد.


أَوْلِياءُ بَعْضٍ‏ (1) أي أحباؤهم و أنصارهم أو أولى بتولي أمورهم‏ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ‏ السين مؤكدة للوقوع.


إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ‏ (2) قيل بعبادة غيره أو باتخاذ الأحبار أربابا أو نسبة التبني إليه أو القول بالنور و الظلمة أو النظر إلى الأسباب و نحو ذلك و سيأتي تفسيرها في الأخبار أنها شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان أو الاستعانة أو التوسل بغيره تعالى و نحو ذلك.


قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ‏ (3)


عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُمُ الْمُؤْمِنُونَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ (4).


. خاشِعُونَ‏ قال علي بن إبراهيم غضك بصرك في صلاتك و إقبالك عليها و روي رمي البصر إلى الأرض و سيأتي تفسيرها في كتاب الصلاة إن شاء الله تعالى.


و فسر اللغو في بعض الأخبار بالغناء و الملاهي و في بعضها بكل قول ليس فيه ذكر و في بعضها بالاستماع إلى القصاص و في بعضها أن يتقول الرجل عليك بالباطل أو يأتيك بما ليس فيك فتعرض عنه‏ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ‏ أي الكاملون في العدوان.


لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ‏ أي لما يؤتمنون و يعاهدون من جهة الحق أو الخلق‏ راعُونَ‏ قائمون بحفظها و إصلاحها يُحافِظُونَ‏ أي على أوقاتها و حدودها أُولئِكَ‏ الجامعون لهذه‏ هُمُ الْوارِثُونَ‏


وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ فِيَّ نَزَلَتْ‏ (5).


.


____________


(1) براءة: 71.

(2) يوسف 106.

(3) المؤمنون: 1.

(4) رواه الكليني في الكافي ج 1 ص 391 بإسناده عن كامل التمار عنه (عليه السلام).

(5) تفسير القمّيّ ص 445.

التالي ص 289/424 — الأصلية 264 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...