فَإِنْ آمَنُوا أي سائر الناس بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ أي بما آمنتم به و المثل مقحم في مثله (2) وَ إِنْ تَوَلَّوْا أَيْ أَعْرَضُوا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ أي كفر كذا في المجمع (3) عن الصادق(ع)و أصله المخالفة و المناوأة فإن كل واحد من المتخالفين في شق غير شق الآخر فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ تسلية و تسكين للمؤمنين وَ هُوَ السَّمِيعُ لأقوالكم الْعَلِيمُ بأخلاقكم
____________
(1) يعني فقيه من لا يحضره الفقيه و رواه في الكافي ج 2 ص 35 عن أبي عبد اللّه «ع» فى حديث طويل في باب أن الايمان مبثوث لجوارح البدن كلها: و فيه فرض اللّه على اللسان القول و التعبير عن القلب بما عقد عليه و أقربه، قال اللّه تبارك و تعالى: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً و قال: «قُولُوا آمَنَّا باللّه و ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلهُنا وَ إِلهُكُمْ واحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فهذا ما فرض اللّه على اللسان.