بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 387 من 496

صفحة
[صفحة 305]

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنْ يَخَافُهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ عَزِيزٌ فِي دِينِ اللَّهِ وَ لَا يَخَافُ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ عَلَامَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ.


وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْشَعُ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ ثُمَّ قَالَ إِذَا كَانَ مُخْلِصاً لِلَّهِ قَلْبَهُ أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى هَوَامَّ الْأَرْضِ وَ سِبَاعَهَا وَ طَيْرَ السَّمَاءِ (1).


37- نهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)الْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ أَوْسَعُ شَيْ‏ءٍ صَدْراً وَ أَذَلُّ شَيْ‏ءٍ نَفْساً يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ شَكُورٌ صَبُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (2).


توضيح البشر بالكسر الطلاقة و كتمان الحزن من الشكر و لا يختص بحزن الآخرة كما قيل و سعة صدره كناية عن قوة حلمه و شدة تحمله للمشاق و ذلة نفسه للتواضع و النظر إلى عظمة الله و استحقار العمل.

التالي ص 387/496 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...