بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 412 من 957

صفحة
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ‏ (2)


____________


(1) البراءة 97- 99.


(2) الشعراء: 198.






167


محمد وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ‏ (1) تفسير الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً الأعراب سكان البادية الذين لم يهاجروا إلى النبي ص قال الراغب العرب أولاد إسماعيل و الأعراب جمعه في الأصل و صار ذلك اسما لسكان البادية قال تعالى‏ قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا و قال‏ الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً انتهى‏ (2).


و كونهم أشد كفرا و نفاقا من أهل الحضر لتوحشهم و قساوتهم و جفائهم و نشوهم في بعد من مشاهدة العلماء و سماع التنزيل‏ وَ أَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا أي أحق بأن لا يعلموا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ‏ من الشرائع فرائضها و سننها و أحكامها وَ اللَّهُ عَلِيمٌ‏ يعلم حال كل أحد من أهل الوبر و المدر حَكِيمٌ‏ فيما يصيب به مسيئهم و محسنهم عقابا و ثوابا.

التالي ص 412/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...