بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 451 من 957

صفحة

وَ لا تَتَّخِذُوا تصريح بالنهي عنه بعد التضمين تأكيدا و مبالغة في قبح المنهي عنه‏ فَتَزِلَّ قَدَمٌ‏ عن محجة الإسلام‏ بَعْدَ ثُبُوتِها عليها أي فتضلوا عن الرشد بعد أن تكونوا على هدى يقال زل قدم فلان في أمر كذا إذا عدل عن الصواب و المراد أقدامهم و إنما وحد و نكر للدلالة على أن زلل قدم واحدة عظيم فكيف بأقدام كثيرة وَ تَذُوقُوا السُّوءَ في الدنيا بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏ أي بصدودكم أو بصدكم غيركم عنها لأنهم لو نقضوا العهد و ارتدوا لاتخذ نقضها سنة يستن بها وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ‏ في الآخرة


وَ فِي الْجَوَامِعِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: نَزَلَتْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْبَيْعَةِ لَهُ حِينَ قَالَ النَّبِيُّ ص سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.

التالي ص 451/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...