بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 452 من 957

صفحة

. و أقول قد مر أن في قراءتهم(ع)أن تكون أئمة هي أزكى‏


____________


(1) تفسير القمّيّ: 365.






184


من أئمتكم‏ (1).


إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ‏ (2) لأنه المقصود بيعته‏ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ‏ يعني يدك التي فوق أيديهم في حال بيعتهم إياك إنما هي بمنزلة يد الله لأنهم في الحقيقة يبايعون الله عز و جل ببيعتك‏ فَمَنْ نَكَثَ‏ أي نقض العهد فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‏ نَفْسِهِ‏ أي لا يعود ضرر نكثه إلا عليه‏ وَ مَنْ أَوْفى‏ بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ‏ أي في مبايعته‏ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً هو الجنة.


وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَ‏ (3) يريد البنات أو الأسقاط وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ‏ في الجوامع كانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها هذا ولدي منك كنى بالبهتان المفتري بين يديها و رجليها عن الولد الذي تلصقه بزوجها كذبا لأن بطنها الذي تحمله فيه بين اليدين و فرجها الذي تلده به بين الرجلين‏ وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ‏ أي في حسنة تأمرهن بها فَبايِعْهُنَ‏ بضمان الثواب على الوفاء بهذه الأشياء.

التالي ص 452/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...