تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 63 من 424
صفحة
[صفحة 49]
فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ (1) قيل أي في أطيب بقاعها و أنزهها لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ أي ما يشتهونه ثابت لهم عند ربهم ذلِكَ إشارة إلى ما للمؤمنين هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ الذي يصغر دونه ما لغيرهم في الدنيا ذلِكَ الَّذِي أي ذلك الثواب الذي يبشرهم الله به فحذف الجار ثم العائد أو ذلِكَ التبشير الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا (2) قيل أي يستجيب الله لهم فحذف اللام و المراد إجابة الدعاء أو الإثابة على الطاعة أو يستجيبون الله بالطاعة إذا دعاهم إليها
الَّذِينَ آمَنُوا (6) صفة للمنادي في قوله يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ تُحْبَرُونَ أي تسرون أو تزينون أو تكرمون إكراما يبالغ فيه فِي رَحْمَتِهِ (7) التي من جملتها الجنة ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ لخلوصه