بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 64 من 957

صفحة

لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ‏ أي يقولون لا نفرق و أحد في معنى الجمع لوقوعه في سياق النفي و لذلك دخل عليه بين و المراد نفي الفرق بالتصديق و التكذيب‏ وَ قالُوا سَمِعْنا أجبنا وَ أَطَعْنا أمرك‏ غُفْرانَكَ رَبَّنا أي اغفر لنا غفرانك أو نطلب غفرانك‏ وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ أي المرجع بعد الموت و هو إقرار منهم بالبعث انتهى‏


____________


(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 139.


(2) سورة البقرة: 277.


(3) سورة البقرة: 282.


(4) البقرة: 285.






25


إِنَّ فِي ذلِكَ‏ (1) أي في إنبائكم بما تأكلون و ما تدّخرون في بيوتكم‏ لَآيَةً و معجزة لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏ أي مصدقين غير معاندين‏ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ‏ (2) الإيفاء و التوفية إعطاء الحق وافيا كاملا.

التالي ص 64/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...