تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 69 من 957
صفحة
و إما أن يكون الله عز و جل أمرهم بالإقرار بمحمد و القرآن و بالكتاب
____________
(1) النساء: 57.
(2) النساء: 122.
(3) مجمع البيان ج 3 ص 114.
(4) النساء: 136.
27
الذي أنزل من قبله و هو الإنجيل و ذلك لا يصح إلا بالإقرار بعيسى(ع)أيضا و أنه نبي مرسل.
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ أي يجحده أو يشبهه بخلقه أو يرد أمره و نهيه وَ مَلائِكَتِهِ أي ينفيهم أو ينزلهم منزلة لا تليق بهم كما قالوا إنهم بنات الله وَ كُتُبِهِ فيجحدها وَ رُسُلِهِ فينكرهم وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ أي يوم القيامة فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً أي ذهب عن الحق و قصد السبيل ذهابا بعيدا.