تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 70 من 957
صفحة
وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ (1) بأن آمنوا بجميعهم أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أي يعطيهم أُجُورَهُمْ الموعودة لهم سمي الثواب أجرا للدلالة على استحقاقهم لها و التصدير بسوف للدلالة على أنه كائن لا محالة و إن تأخر وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً لم يزل يغفر ما فرط منهم من المعاصي رَحِيماً يتفضل بأنواع الإنعام.
وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ (2) أي على ما كان وعدهم به من الجزاء وَ أَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا أي أنفوا عن الإقرار بوحدانيته وَ اسْتَكْبَرُوا أي تعظموا عن الإقرار له بالطاعة و العبودية وَلِيًّا ينجيهم من عذابه وَ لا نَصِيراً أي ناصرا ينقذهم من عقابه (3).