تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 76 من 957
صفحة
أقول قد ورد مثل هذه الآية في البقرة (2) فَمَنْ آمَنَ (3) أي صدق الرسل وَ أَصْلَحَ أي عمل صالحا في الدنيا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ من العذاب وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ بفوت الثواب يُؤْمِنُونَ بِهِ (4) أي بالقرآن وَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ فإن من صدق بالآخرة خاف العاقبة و لا يزال الخوف يحمله على النظر و التدبر حتى يؤمن به و يحافظ على الطاعة و تخصيص الصلاة لأنها عماد الدين و علم الإيمان إِنَّ فِي ذلِكُمْ (5) أي في إنزال الماء من السماء و إخراج النباتات و الأشجار و الثمار لَآياتٍ على وجود صانع عليم حكيم قدير يقدره و يدبره و ينقله من حال إلى حال لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ فإنهم