تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 894 من 957
صفحة
و قال الآبي رجح الخطابي النهي بعد ذكر الوجهين و كأنه لم يبلغه أي الخطابي سبب قوله ص هذا الكلام و لو بلغه لم يحمله على النهي.
و أجاب الطيبي بأنه و إن بلغه السبب فلا يبعد النهي بل هو أولى من الخبر و ذلك أنه ص لما دعته نفسه الزكية الكريمة إلى الحلم و الصفح جرد
____________
(1) أخرجه في مشكاة المصابيح: 429، و قال متفق عليه.
(2) قال ابن هشام في السيرة ج 2 ص 104 قال أبو عبيدة: و أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في جهة ذلك- يعنى حمراء الأسد- قبل رجوعه الى المدينة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص ابن أميّة بن عبد شمس و هو جد عبد الملك بن مروان أبو أمه عائشة بنت معاوية، و أبا عزة الجمحى، و كان رسول اللّه «ص» أسره ببدر ثمّ من عليه.