تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 895 من 957
صفحة
فقال: يا رسول اللّه أقلنى! فقال رسول اللّه «ص»: و اللّه لا تمسح عارضيك بمكّة بعدها و تقول: خدعت محمّدا مرتين، اضرب عنقه يا زبير فضرب عنقه.
قال ابن هشام: و بلغني عن سعيد بن المسيب أنّه قال: قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، اضرب عنقه يا عاصم بن ثابت، فضرب عنقه.
364
من نفسه مؤمنا حازما فطنا و نهاه أن ينخدع لهذا المتمرد الخائن و كان مقام الغضب لله تعالى فأبى إلا الانتقام من أعداء الله لأن الانتقام منهم مطلوب و التجريد أحد ألقاب البديع و محسناته.
و بيان أنه أولى أنه إذا حمل على الخبر تفوت دلالة الحديث على طلبه الانتقام.