بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 356 من 486

صفحة
[صفحة 288]

وَ التَّسْلِيمُ لِلْأَوْصِيَاءِ وَ الطَّاعَةُ لَهُمْ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ الْإِسْلَامُ إِذَا مَا أَقْرَرْتَ بِهِ قُلْتُ الْإِيمَانُ الْإِقْرَارُ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ قَالَ مَنْ عَرَّفَهُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ نَبِيَّهُ وَ إِمَامَهُ ثُمَّ أَقَرَّ بِطَاعَتِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ.


وَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَداً بَعْدَكَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَسَأَلَهُ عَنْ مِثْلِ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِكَ فَأَخَذَ يُحَدِّثُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ افْعَلْ‏ (1) آمَنْتَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيٌّ(ع)عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَقَالَ لَهُ مَا الْإِسْلَامُ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَ حِجُّ الْبَيْتِ وَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ قَالَ فَمَا الْإِيمَانُ قَالَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ بِالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَ شَرِّهِ وَ حُلْوِهِ وَ مُرِّهِ فَلَمَّا قَامَ الرَّجُلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَذَا جَبْرَئِيلُ جَاءَكُمُ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ كُلَّمَا قَالَ لَهُ شَيْئاً قَالَ لَهُ صَدَقْتَ قَالَ فَمَتَى السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ(ع)بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ قَوْلِ جَبْرَئِيلَ صَدَقْتَ أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الْيَقِينِ وَ الصَّبْرِ وَ الْعَدْلِ وَ الْجِهَادِ (2).


أقول ساق الحديث إلى آخر ما سيأتي في باب دعائم الإسلام.

47- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْإِسْلَامَ دِينَهُ وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ حُسْناً لَهُ فَمَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَ شَهِدَ شَهَادَتَنَا وَ أَحَلَّ ذَبِيحَتَنَا فَهُوَ مُسْلِمٌ لَهُ مَا لَنَا وَ عَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا (3).

____________


(1) أي افعل هذه الصفات التي وصفتها، فإذا فعلتها فقد آمنت، فان الايمان هو العمل.

(2) كتاب سليم بن قيس ص 87- 88.

(3) نوادر الراونديّ ص 21.

التالي ص 356/486 — الأصلية 288 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...