بيان في ما و(ع)بعد قوله و العاشرة و ما العاشرة و قوله(ع)لم يعبد الله بشيء أي لا يصير شيء سببا للعبادة و آلة لها و مكملا لها كالعقل و يحتمل أن يكون المراد بالعقل تعقل الأمور الدينية و المعارف اليقينية و التفكر فيها و تحصيل العلم و هو من أفضل العبادات كما سيأتي فيكون ما ذكر بعده من صفات العلماء و المجد نيل الشرف و الكرم و ساد أهل زمانه أي صار سيدهم و عظيمهم و أشرفهم.
(1) يطلق الروح- بضم الراء- في القرآن و الحديث على معان: منها جبرئيل و روح القدس و سائر الملائكة، و منها ما تقوم به الجسد: و تكون به الحياة، و منها القوّة الناطقة الانسانية، و يطلق على العقل أيضا و تقول في نسبة الواحد: الروحانى. و في نسبة الجمع: الروحانيون، و الالف و النون من زيادات النسب. و يقال لعالم المجردات و عالم الملكوت و عالم الامر الروحانيون.
(2) لعله إشارة الى عدم تركب العقل من المادة الظلمانية. و الإضافة إليه تعالى تشريفية.