تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 173 من 626
صفحة
حين مرضت أن أحرقها فتأثمت من ذلك و قطعت به فإن جعلت لي عهد الله و ميثاقه أن لا تخبر بها أحدا ما دمت حيا و لا تحدث بشيء منها بعد موتي إلا من تثق به كثقتك بنفسك و إن حدث بك حدث أن تدفعها إلى من تثق به من شيعة علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) ممن له دين و حسب فضمنت ذلك له فدفعها إلى و قرأها كلها علي فلم يلبث سليم أن هلك (رحمه الله ) فنظرت فيها بعده و قطعت بها و أعظمتها و استصعبتها لأن فيها هلاك جميع أمة محمد(ص)من المهاجرين و الأنصار و التابعين غير علي بن أبي طالب و أهل بيته (صلوات الله عليهم) و شيعته فكان أول من لقيت بعد قدومي البصرة الحسن بن أبي الحسن البصري و هو يومئذ متوار من الحجاج و الحسن