سن، المحاسن عمرو بن عثمان مثله بيان الشأن بالهمز الأمر و الحال أي الزما شأنكما أو شأنكما معكما و لعل الغرض كان تنبيه آدم(ع)و أولاده بعظمة نعمة العقل و قيل الكلام مبني على الاستعارة التمثيلية و يمكن أن يكون جبرئيل(ع)أتى بثلاث صور مكان كل من الخصال صورة تناسبها فإن لكل من الأعراض و المعقولات صورة تناسبه من الأجسام و المحسوسات و بها تتمثل في المنام بل في الآخرة و الله يعلم.
(1) هو المفضل بن صالح الأسدى النخاس بالنون المضمومة و الخاء المعجمة المشددة رمى بالغلو و الضعف و الكذب و وضع الحديث.
(2) بالطاء و الراء المهملتين وزان امير هو سعد بن طريف الحنظلى الاسكاف مولى بنى تميم الكوفيّ، عده الشيخ من أصحاب السجّاد و الباقر و الصادق (عليهم السلام) قال: روى عن الأصبغ بن نباتة و هو صحيح الحديث.
قال النجاشيّ: كان من خاصّة أمير المؤمنين (عليه السلام) و عمر بعده، روى عنه عهد الأشتر و وصيته الى محمّد ابنه.
(4) المراد بالعقل هنا لطيفة ربانية يدرك بها الإنسان حقيقة الأشياء و يميز بها بين الخير و الشر، و الحق و الباطل، و بها يعرف ما يتعلق بالمبدإ و المعاد. و له مراتب بحسب الشدة و الضعف.
و الحياء: غريزة مانعة من ارتكاب القبائح و من التقصير في حقوق الحق و الخلق. و الدين:
ما به صلاح الناس و رقيهم في المعاش و المعاد من غرائز خلقية و قوانين وضعية.
(5) لعل المراد بالامر هو التكوينى، دون التشريعى. و هو استلزام العقل للحياء و الدين، و تبعيتها له.