بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 200 من 375

صفحة
[صفحة 183]

فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً و قال عز و جل‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً


1- مع، معاني الأخبار ل، الخصال لي، الأمالي للصدوق عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شُقَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بُزُرْجَ الْحَنَّاطِ (1) عَنْ عَمْرِو بْنِ الْيَسَعِ عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ أَوْ مَدِينَةٌ حَصِينَةٌ قَالَ عَمْرٌو فَقُلْتُ لِشُعَيْبٍ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ الْمَدِينَةُ الْحَصِينَةُ قَالَ فَقَالَ سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)عَنْهَا فَقَالَ لِي الْقَلْبُ الْمُجْتَمِعُ.

بيان المراد بالقلب المجتمع القلب الذي لا يتفرق بمتابعة الشكوك و الأهواء و لا يدخل فيه الأوهام الباطلة و الشبهات المضلة و المقابلة بينه و بين الثالث إما بمحض التعبير أي إن شئت قل هكذا و إن شئت هكذا أو يكون المراد بالأول الفرد الكامل من المؤمنين و بالثاني من دونهم في الكمال.


2- ل، الخصال فِي الْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ مِمَّا يُنْكِرُونَ وَ لَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.

يج، الخرائج و الجرائح روى جماعة منهم القاسم عن جده عن أبي بصير و محمد بن مسلم عن أبي عبد الله(ع)مثله.


3- مع، معاني الأخبار أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ جَمِيعاً عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ الْوَاسِطِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ

____________


(1) الظاهر أن بزرج هو معرب «بزرگ» و لعله هو عليّ بن أبي صالح، قال النجاشيّ في(ص)181 من رجاله: على بن أبي صالح و اسم أبى صالح محمّد يلقب بزرج و يكنى أبا الحسن، كوفيّ، حناط و لم يكن بذاك في المذهب و الحديث و إلى الضعف ما هو، و قال حميد في فهرسه: سمعت عنه كتبا عديدة منها: كتاب ثواب انا انزلناه، كتاب الاظلة، كتاب البداء و المشية، كتاب الثلاث و الاربع كتاب الجنة و النار، كتاب النوادر، كتاب الملاحم، و ليس أعلم أن هذه الكتب له، او رواها عن الرجال.

التالي ص 200/375 — الأصلية 183 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...