بيان شخص البصر ارتفع و شخص الرجل بصره إذا فتح عينيه و الخطم بالفتح من كل طائر منقاره و من كل دابة مقدم أنفه و فمه و قضم كسمع أكل بأطراف أسنانه و الجحفلة بمنزلة الشفة للبغال و الحمير و الخيل و هي بتقديم الجيم على الحاء المهملة و الطبق محرّكة غطاء كلّ شيء و الحياء الفرج و المراد بمراقي البطن ما ارتفع منه من وسط أو قرب منه و الوضر الدرن و المذبّة بكسر الميم ما يذبّ به الذباب و بطحه ألقاه على وجهه و كفحته كفحا و كفاحا إذا استقبلته و المشفر من البعير كالجحفلة من الفرس و قال الجوهري الزرافة و الزرافة بفتح الزاي و ضمها مخففة الفاء دابّة يقال لها بالفارسية أشتر گاو پلنگ و قال الفيروزآبادي السمع بكسر السين و سكون الميم ولد الذئب من الضبع لا يموت حتف أنفه كالحية و عدوه أسرع من الطير و وثبته تزيد على ثلاثين ذراعا و قال شحيج البغل و الحمار صوته و الغياطل جمع الغيطل و هو الشجر الكثير الملتفّ قوله(ع)أن يكون أي خلق كذلك لأن يكون عبرة للإنسان و السنخ بالكسر الأصل قوله بالصحة هو النقص في العقل أي الفصل الصحيح الذي يصلح واقعا أن يكون فاصلا و في أكثر النسخ و هو و على هذا لا يبعد أن تكون تصحيف القحة أي قلة الحياء.