بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 336 من 545

صفحة
الْمَغْرِبِ وَ وَضَعَ هَذَا الطِّبَّ عَلَى مَا وَصَفْتُ لَكَ هُوَ صَاحِبُ الْحَدِيقَةِ فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ هُوَ بَانِي الْجَسَدِ وَ هُوَ دَلَّ الْحَكِيمَ بِوَحْيٍ مِنْهُ عَلَى صِفَةِ كُلِّ شَجَرَةٍ وَ بَلَدِهَا وَ مَا يَصْلُحُ مِنْهَا مِنَ الْعُرُوقِ وَ الثِّمَارِ وَ الدُّهْنِ وَ الْوَرَقِ وَ الْخَشَبِ وَ اللِّحَاءِ وَ كَذَلِكَ دَلَّهُ عَلَى أَوْزَانِهَا مِنْ مَثَاقِيلِهَا وَ قَرَارِيطِهَا وَ مَا يَصْلُحُ لِكُلِّ دَاءٍ مِنْهَا وَ كَذَلِكَ هُوَ خَالِقُ السِّبَاعِ وَ الطَّيْرِ وَ الدَّوَابِّ الَّتِي فِي مِرَارِهَا الْمَنَافِعُ مِمَّا يَدْخُلُ فِي تِلْكَ الْأَدْوِيَةِ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرَ خَالِقِهَا لَمْ يَدْرِ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْ مِرَارِهَا وَ مَا يَضُرُّ وَ مَا يَدْخُلُ مِنْهَا فِي الْعَقَاقِيرِ فَلَمَّا كَانَ الْخَالِقُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى وَاحِداً دَلَّ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْمَنَافِعِ مِنْهَا فَسَمَّاهُ بِاسْمِهِ حَتَّى عُرِفَ وَ تُرِكَ مَا لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ مِنْهَا فَمِنْ ثَمَّ عَلِمَ الْحَكِيمُ أَيُّ السِّبَاعِ وَ الدَّوَابِّ وَ الطَّيْرِ فِيهِ الْمَنَافِعُ وَ أَيُّهَا لَا مَنْفَعَةَ

التالي ص 336/545 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...