بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 337 من 1146

صفحة
السين و سكون الميم ولد الذئب من الضبع لا يموت حتف أنفه كالحية و عدوه أسرع من الطير و وثبته تزيد على ثلاثين ذراعا و قال شحيج البغل و الحمار صوته و الغياطل جمع الغيطل و هو الشجر الكثير الملتفّ قوله(ع)أن يكون أي خلق كذلك لأن يكون عبرة للإنسان و السنخ بالكسر الأصل قوله بالصحة هو النقص في العقل أي الفصل الصحيح الذي يصلح واقعا أن يكون فاصلا و في أكثر النسخ و هو و على هذا لا يبعد أن تكون تصحيف القحة أي قلة الحياء.


انْظُرْ يَا مُفَضَّلُ إِلَى لُطْفِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ بِالْبَهَائِمِ كَيْفَ كُسِيَتْ أَجْسَامُهُمْ هَذِهِ الْكِسْوَةَ مِنَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ وَ الصُّوفِ لِيَقِيَهَا مِنَ الْبَرْدِ وَ كَثْرَةِ الْآفَاتِ وَ أُلْبِسَتْ قَوَائِمُهَا الْأَظْلَافَ وَ

التالي ص 337/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...