بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 407 من 1146

صفحة
منهما أمر واحد غير ذي شعور و إرادة و لا يمكن صدور الأمرين المختلفين عن مثل ذلك كما مرّ أو المراد أن العقل يحكم بأن هذين الأمرين المتّسقين الجاريين على قانون الحكمة لا يكون إلا من حكيم راعى فيهما دقائق الحكم أو المراد أن الإهمال أي عدم الحاجة إلى العلة و ترجيح الأمر الممكن من غير مرجح كما تزعمون أمر واحد حاصل فيهما فلم صارت إحداهما راتبة و الأخرى منتقلة و لم لم يعكس الأمر و الأول أظهر (1) كما لا يخفى قوله(ع)لبطلت الدلالات ظاهره كون الأوضاع النجومية علامات للحوادث قوله(ع)في البروج الراتبة يدل ظاهرا على ما أشرنا إليه من أنه(ع)راعى في انتقال البروج محاذاة نفس الأشكال و إن أمكن أن يكون المراد بيان

التالي ص 407/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...