تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 408 من 1146
صفحة
حكمة بطء الحركة ليصلح كون تلك الأشكال علامات للبروج و لو بقربها منها لكنه بعيد قوله(ع)و الشعريين قال الجوهري الشعرى الكوكب الذي يطلع
____________
(1) و ظاهر الخبر المعنى الأخير.
118
بعد الجوزاء و طلوعه في شدة الحر و هما الشعريان و الشعرى العبور التي في الجوزاء و الشعرى القميصاء التي في الذراع تزعم العرب أنهما أختا سهيل انتهى و القفار جمع قفر و هو الخلأ من الأرض و خطف البرق البصر ذهب به و وهج النار بالتسكين توقدها و قوله حثيثا أي مسرعا و تجافى أي لم يلزم مكانه و برح مكانه زال عنه.