بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 452 من 562

صفحة
7- يد، التوحيد أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ السَّكَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولَ بِالرِّسَالَةِ وَ أُولِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ الْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ‏ (2).


8- يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ رَفَعَهُ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ فَقَالَ بِمَا عَرَّفَنِي نَفْسَهُ قِيلَ‏


____________


(1) على صيغة المعلوم أي العباد يعرفون اللّه باللّه، أي يعرفون اللّه بتوفيقه و هدايته، أو بما وصف نفسه و عرفهم من الصفات اللائقة بجماله و جلاله، أو يكون الإشارة إلى البرهان المسمى ببرهان الصديقين الذي هو أشرف البراهين و أسدها، و هو الاستدلال به تعالى عليه، و الاستشهاد بذاته تعالى على صفاته، و بصفاته على أفعاله‏ «أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيدٌ». و لعله إليه أشار الامام زين العابدين (عليه السلام) بقوله: بك عرفتك و أنت دللتنى عليك، و دعوتنى إليك، و لو لا أنت لم أدر ما أنت. و بقوله: يا غفار بنورك اهتدينا. و تأتي هذه الاحتمالات في قوله: اعرفوا اللّه باللّه.

التالي ص 452/562 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...