بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث 3 · صفحة 503 من 1146

صفحة

____________


(1) المراد بالاسم هو المسمى لكن لا كما ذكره (رحمه الله ) و أراد بالمسمى الذات بل كما تدلّ عليه الاخبار الآتية في أبواب الأسماء الحسنى تحكى عن المصداق المناسب لها و نفس المصداق اسم للذات عزت أسماؤه و أن الأسماء الملفوظة في الحقيقة أسماء الأسماء، لكنه (رحمه الله ) عد هذه الأخبار من المتشابهات و لذلك تكلف في أمثال هذه الموارد بما تكلف؛ و أمّا المعنيان الآخران فواضح الفساد كيف و الامام (عليه السلام) يوصف هذا الاسم بقوله: ذى الجلال و الإكرام ... بعد عطف قوله: و النور الأعظم عليه؛ فتأمل فيه. ط.






144


و في بعض النسخ بإهمال الأول و إعجام الثاني من لدغ العقرب و يقال رثيت لفلان أي رققت له و المضض محركة وجع المصيبة قوله(ع)إذا كان يكون غير محمود يمكن أن يقرأ إذا بالتنوين و بدونها و على الثاني يكون خبر كان محذوفا أي إذا كان الإنسان كذلك.

التالي ص 503/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...