تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 103 من 1065
صفحة
حتى قام و قام حماره فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أي ظهر و علم قالَ أَعْلَمُ أي أيقن أَنَّ اللَّهَ عَلى
____________
(1) الآية إنّما تدلّ على استبطاء هذا النبيّ إحياء عظام الموتى و استعظامه المدة و استطالته ذلك كما يشهد به ما في جوابه تعالى حيث يقول له بعد إحيائه: «كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ» و قد بيناه تفصيلا في تفسير الميزان فراجع. ط.
36
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أي لم أقل ما قلت عن شك و ارتياب و يحتمل أنه إنما قال ذلك لأنه ازداد لما عاين و شاهد يقينا و علما إذ كان قبل ذلك علمه علم استدلال فصار علمه ضرورة و معاينة انتهى.