(1) كذا في نسخة المصنّف، و الصحيح: «سعد» و هو سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الحارث بن ساعدة بن كعب بن خزرج الساعدى الأنصاريّ، يكنى أبا العباس، له و لابيه صحبة مشهورة، كان يوم وفاة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ابن خمس عشرة سنة، و عمّر حتّى أدرك الحجاج و امتحن معه، و اختلف في وقت وفاته فقيل: توفّي سنة 88، و قيل:
91، و قد بلغ مائة سنة، و يقال: إنّه آخر من بقى بالمدينة من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، عده الشيخ في رجاله من أصحاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و عليّ (عليه السلام)، و ترجمه ابن عبد البر في الاستيعاب و ابن حجر في التقريب.
(2) في النهاية: العفرة: بياض ليس بالناصع و لكن كلون عفر الأرض و هو وجهها، و منه الحديث: يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء.
(3) المعلم: ما جعل علامة للطرق و الحدود مثل اعلام الحرم.
(4) كواعب: فتيات تكعبت ثديهن، أي نتأت و برزت، مفردها كاعب أي ناهد، و هى الجارية التي تفلك ثديها و استدار.