بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 142 من 440

صفحة
[صفحة 106]

الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ الْمَفْتُونُ بِهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا الَّذِي يَأْكُلُ النَّاسُ وَ يَشْرَبُونَ إِلَى أَنْ يُفْصَلَ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى مِثْلِ قُرْصَةِ الْبُرِّ النَّقِيِّ فِيهَا أَنْهَارٌ مُتَفَجِّرَةٌ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ قَالَ فَرَأَى هِشَامٌ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ بِهِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ مَا أَشْغَلَهُمْ عَنِ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)هُمْ فِي النَّارِ أَشْغَلُ وَ لَمْ يُشْغَلُوا عَنْ أَنْ قَالُوا أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ‏ فَسَكَتَ هِشَامٌ لَا يَرْجِعُ كَلَاماً.


22- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ لَا تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ مَلَكَانِ آخِذَانِ بِضَبْعِهِ يَقُولَانِ أَجِبْ رَبَّ الْعِزَّةِ.

توضيح قال الفيروزآبادي الضبع العضد كلها أو وسطها بلحمها أو الإبط أو ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاه.


23- فس، تفسير القمي‏ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ‏ يَعْنِي الْعَذَابَ‏ (1) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ‏ قَالَ يَرَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُمْ لَمْ يَلْبَثُوا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ‏ أَيْ أَبْلِغْهُمْ ذَلِكَ‏ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ‏

24- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ‏ قَالَ الرَّصَاصُ الذَّائِبُ وَ النُّحَاسُ كَذَلِكَ تَذُوبُ السَّمَاءُ وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً أَيْ لَا يَنْفَعُ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ يُبَصَّرُونَهُمْ‏ يَقُولُ يَعْرِفُونَهُمْ ثُمَّ لَا يَتَسَاءَلُونَ.


25- فس، تفسير القمي‏ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً قَالَ مِنَ الْقُبُورِ كَأَنَّهُمْ إِلى‏ نُصُبٍ يُوفِضُونَ‏ قَالَ إِلَى الدَّاعِي يُنَادَوْنَ.

بيان ينادون على البناء للمفعول أي إيفاضهم و إسراعهم إلى الداعي الذي ناداهم و ليس هو تفسير يوفضون إذ لم يعهد ذلك في اللغة.

____________


(1) في المصدر: و لا تستعجل يعنى لهم العذاب. م.

التالي ص 142/440 — الأصلية 106 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...