بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 143 من 440

صفحة
[صفحة 107]

26- فس، تفسير القمي‏ يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ‏ أَيْ تَخْسِفُ‏ وَ كانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا قَالَ مِثْلَ الرَّمْلِ يَنْحَدِرُ.

بيان تفسير الرجف بالخسف غير معهود و لعله بيان لحاصل المعنى أي الرجف يصير سببا للخسف.

27- فس، تفسير القمي‏ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ‏ قَالَ يَذْهَبُ نُورُهَا وَ يَسْقُطُ وَ إِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ‏ قَالَ تَنْفَرِجُ وَ تَنْشَقُ‏ وَ إِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ‏ أَيْ تَقَلَّعُ.

28- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ‏ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قَالَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَ الرَّادِفَةُ الصَّيْحَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أَيْ خَائِفَةٌ أَبْصارُها خاشِعَةٌ فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ قَالَ الزَّجْرَةُ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ فِي الصُّورِ وَ السَّاهِرَةُ مَوْضِعٌ بِالشَّامِ عِنْدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.

: وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ يَقُولُ أَيْ فِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (1) وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ فَالسَّاهِرَةُ الْأَرْضُ كَانُوا فِي الْقُبُورِ فَلَمَّا سَمِعُوا الزَّجْرَةَ خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ فَاسْتَوَوْا عَلَى الْأَرْضِ.


29- فس، تفسير القمي‏ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ‏ قَالَ تَصِيرُ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ‏ قَالَ يَذْهَبُ ضَوْؤُهَا وَ إِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ‏ قَالَ تَسِيرُ كَمَا قَالَ‏ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ‏ وَ إِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ‏ قَالَ الْإِبِلُ يَتَعَطَّلُ إِذَا مَاتَ الْخَلْقُ فَلَا يَكُونُ مَنْ يَحْلِبُهَا وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ‏ قَالَ تَحَوَّلُ الْبِحَارُ الَّتِي هِيَ حَوْلَ الدُّنْيَا كُلُّهَا نِيرَاناً وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ‏ قَالَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ‏ قَالَ أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزُوِّجُوا الْخَيْرَاتِ الْحِسَانَ وَ أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ شَيْطَانٌ يَعْنِي قُرِنَتْ نُفُوسُ الْكَافِرِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ بِالشَّيَاطِينِ فَهُمْ قُرَنَاؤُهُمْ.


وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ‏ قَالَ كَانَتِ الْعَرَبُ يَقْتُلُونَ الْبَنَاتِ لِلْغَيْرَةِ إِذَا كَانَ‏ (2) يَوْمُ الْقِيَامَةِ سُئِلَتِ الْمَوْءُودَةُ بِأَيِّ ذَنْبٍ‏


____________


(1) في المصدر: يقول: فى الخلق الجديد. م.

(2) في المصدر: فاذا كان اه. م.

التالي ص 143/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...