تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 202 من 1065
صفحة
(2) الغرل: جمع الاغرل و هو الأغلف.
(3) قال الشريف الرضى في مجازات القرآن(ص)37: على قراءة من قرأ برفع النون «من بينكم» و هذه استعارة لانه لا وصال هناك على الحقيقة فتوصف بالتقطع، و إنّما المراد: لقد زال ما كان بينكم من شبكة المودة و علاقة الالفة التي تشبه لاستحكامها بالحبال المحصدة و القرائن المؤكدة.
70
من شدة رفع الرأس و ذلك من هول يوم القيامة و قال مورخ (1) معناه ناكسي رءوسهم بلغة قريش لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ أي لا ترجع إليهم أعينهم و لا يطبقونها و لا يغمضونها و إنما هو نظر دائم وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ (2) أي قلوبهم خالية من كل شيء فزعا و خوفا و قيل خالية من كل سرور و طمع في الخير لشدة ما يرون من الأهوال كالهواء الذي بين السماء و الأرض و قيل زائلة عن مواضعها قد ارتفعت إلى حلوقهم لا تخرج و لا تعود إلى أماكنها بمنزلة الشيء الذاهب في جهات مختلفة المتردد في الهواء و قيل خالية عن عقولهم وَ أَنْذِرِ النَّاسَ أي دم على إنذارك يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ و هو يوم القيامة أو