تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع 7 · صفحة 203 من 1065
صفحة
عذاب الاستيصال في الدنيا و قيل هو يوم المعاينة عند الموت و الأول أظهر فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنفسهم بارتكاب المعاصي رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ أي ردنا إلى الدنيا و اجعل ذلك مدة قريبة نجب دعوتك فيها وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أي نتبع رسلك فيما يدعوننا إليه فيقول الله مخاطبا لهم أو تقول الملائكة بأمره أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ أي حلفتم مِنْ قَبْلُ في الدنيا ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ أي ليس لكم من انتقال من الدنيا إلى الآخرة أو من الراحة إلى العذاب و في
____________
(1) كذا في نسخة المصنّف، و الصحيح: «مورج» و هو مورج بن عمرو أبو فيد السدوسى صاحب العربية، من أصحاب الخليل بن أحمد، كان بخراسان و قدم بغداد مع المأمون، له كتاب في غريب القرآن، قال الفيروزآبادي في وجه تسميته بذلك: لتأريجه الحرب بين بكر و تغلب. قلت: ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد. «ج 13(ص)258».