بيان قال الجزري فيه يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة غرلا الغرل جمع الأغرل و هو الأغلف قوله(ع)مهلا لعله من المهلة بمعنى السكينة و الرفق كناية عن الحيرة و الدهشة أو المراد مسرعين و الماهل السريع و المتقدم و الأظهر أنه تصحيف بهما كما ورد في روايات العامة قال الجزري فيه يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة بهما جمع بهيم و هو في الأصل الذي لا يخالط لونه لون سواه يعني ليس فيهم شيء من العاهات و الأعراض التي تكون في الدنيا كالعمى و العور و العرج و غير ذلك و إنما هي أجساد مصححة لخلود الأبد في الجنة أو النار و قال بعضهم روي في تمام الحديث قيل و ما البهم قال ليس معهم شيء يعني من أعراض الدنيا و هذا لا يخالف الأول من حيث المعنى انتهى و الجرد بالضم جمع الأجرد و هو الذي لا شعر عليه و كذا المرد بالضم جمع الأمرد. قوله(ع)يسوقهم النور و تجمعهم الظلمة أي يسوقهم نار من خلفهم يهربون منه و جميعهم يمشون في الظلمة كما مر في أشراط الساعة أو إذا رأوا نورا مشوا و إذا أظلم عليهم قاموا.